الله سـوريا بشـار وبس
اهلا وسهلا بجميع الزوار للمنتدى
ارحب بكم بالمنتدى الله سوريا بشار وبس يضم جميع المحبين لسيادة الرئيس بشار الاسد رعاه الله وحفظه
يمكنك ( اخي - اختي ) الزائر (ة) بالتسجيل في المنتدى وامتلاك العضوية التي تمكنك اكتر من المشاركة في اقسام المنتدى لتعبر بها عن رأيك او تترك لك بصمة صغيرة تعبر بها عن حبك لاتنسى التسجيل او ترك بصمة لك في المنتدى بموضوع او رد صغير وشكرا لكم وعلى زيارتكم مع تحيات
salim

الله سـوريا بشـار وبس

الله سوريا بشار وبس * سوريا الله حاميها* فدائيو الاسد * بشار وبس * اكبر واضخم موقع يضم احلى واقوى شباب من مختلف سوريا والمغتربين السوريين في العالم تحت عنون الله سوريا بشار وبس شارك بحبك للرئيس عبر المنتدى مع تحيات سليم الشيخ عبيد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يمكن لأي عضو طرح اعلان للمنتدى وبداخله وتتم الموافقة عن طريق المدير salim لأرسال الاعلان يرجى ارساله الي البريد التالي alkomandosx10@yahoo.com
منورين احلى فدائيين الاســـــــــد حياكم الله
ممن استطاع دعمه للمنتدى باعتماد له فيه لجعل منتدى الله سوريا بشار وبس اضخم مما هو عليه وهذه المساعدة التي ستقدم ستقدم لجميع محبين سيادة الرئيس بشار الاسد وشكرا مع تحيات سليم الشيخ عبيد

شاطر | 
 

 ماهو المشروع الاسرائيلي ضد حزب الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salim
Admin


عدد المساهمات : 67
نقاط : 14168
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: ماهو المشروع الاسرائيلي ضد حزب الله   الأربعاء يوليو 20, 2011 6:15 pm

- المشروع الإسرائيلي في إعلان الحرب على حزب الله

التوجيه الشرعي لعملية حزب الله: كانت القضية في البدء اختراقاً شجاعاً للحواجز الأمنية الإسرائيلية من قبل شباب حزب الله وقتل
جنود ثمانية للكيان الصهيوني وأسر إثنين منهم
وكان التوجيه الذي أعلنه حزب الله لهذه العملية الشجاعة كافية لتبرير الاختراق والقتل والأسر، على صعيد القانون الدولي.
فإن لحزب الله رهائن في سجون إسرائيل، اختطفتهم إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وهؤلاء في القانون الدولي رهائن، ولا يعدون من
الأسرى ولحزب الله الحق في استنقاذ رهائنه من سجون إسرائيل، عندما تعجز المنظمات الدولية عن المطالبة بحقوقه، فهو يريد أن
يمسك بأسرى من الكيان الصهيوني ليطالب بهم
الرهائن اللبنانيين الموجودين في سجون إسرائيل.
وهذا حق لحزب الله، على صعيد القانون الدولي، ما لم يجد حزب الله طريقاً أخر لاستنقاذ أولئك الرهائن من سجون إسرائيل.
وأعلن حزب الله هذه الحقيقة من أول يوم دفعاً لأي ذريعة تتشبث بها إسرائيل للإقدام على إشعال نار الحرب في المنطقة .
القيمة الإسلامية والعسكرية لعملية حزب الله:
كانت العملية شجاعة حقاً ، يعرف قيمتها كل من تعنيه هذه القضية إيجاباً أو سلباً، وكانت تحمل قيمتين كبيرتين من الناحية الإسلامية
والعسكرية. لا بد أن نتوقف عندهما.
أما الأولى فهي الاستجابة لنداءات استغاثة(حركة حماس) للمسلمين في صد العدوان الإسرائيلي عنها، الذي اخذ شكلاً همجياً
وعدوانياً، إقتحمت فيه إسرائيل المدن ودخلت بيوت الناس عنوة، واختطفت أعضاء المجلس النيابي والوزراء وأمطرت المدن
الفلسطينية بوابل النار (من اجل أسير إسرائيلي واحد) طالبت به حماس إطلاق سراح الرهائن الفلسطينيين من الأطفال والنساء فقط
من عشرة آلاف رهينة فلسطينية في سجون إسرائيل.
قامت إسرائيل بهذه الهجمات الهمجية، على كل المقاييس الدولية، وعلى مقاييس الغابات أيضاً، من اجل أسير واحد إسرائيلي فقط...
في جو دولي خانق من الصمت العربي والإسلامي والإنساني(لو لا بعض الحالات الإسلامية القليلة) جداً.
فكان الاختراق الصاعق الذي قام به حزب الله لحدود فلسطين المحتلة... يمثّل استجابة الضمير الإسلامي لنداء إستغاثة (حركة
حماس) الإسلامية.ولأهمية هذه النقطة في (شبكة الولاء)، في الأمة الإسلامية الكبيرة، سوف نخص هذه النقطة بدرس خاص في
هذه الدروس إنشاء الله.
- القيمة الثانية: كسر حاجز الخوف من الكيان الصهيوني فقد اكتسبت إسرائيل هيبة عسكرية (وهمية)، تفوق واقعها العسكري
أضعافاً مضاعفة، وكانت هذه الهيبة من صنع الإعلام العسكري والسياسي لإسرائيل وللغرب من جانب، ونابعة من الروح الانهزامية
الضعيفة للأنظمة العربية المتهيبة من إسرائيل من جانب أخر.
وكانت إسرائيل توظّف هذه الهيبة العسكرية (الوهميّة)، في فرض ما تريد من شروط على الأنظمة العربية، وجرّها إلى حالة التطبيع،
وإقامة العلاقات معها، والاعتراف بشرعية وجودها في الشرق الأوسط.
وكان ضعاف النفوس، والمهزومون نفسياً من المسلمين، في هذا الاتجاه.
فكانت عملية حزب الله الشجاعة إقداماً جريئاً، كَسَرَ هيبة الجيش الإسرائيلي وأثبت بالدليل القاطع إمكانية اختراقه، وَكَشَفَ عورات هذا
الجيش... قام بها شباب من حزب الله يعمر قلوبهم الأيمان بالله تعالى، والثقة بوعده ونصره، بسلاح وعدة محدودتين، وإيمان وثقة
بالله لا حدّ لهما، وهذه قيمة ثانية تستحق الكثير من الثناء والإكبار.
الغطرسة الإسرائيلية والمشروع الإسرائيلي:
ولكن إسرائيل إعتبرت هذا التحدي جرحاً لكبريائها وهيبتها العسكرية في المنطقة والعالم، وأخرجت القضية إلى الدائرة الدولية الواسعة،
واعتبرتها عدواناً من حزب الله، واعتبرت لبنان مسؤولاً عن هذه العملية، فبدأت بعدوان شامل على لبنان- كله- وأعلنت الحرب
على حزب الله وعلى لبنان، وحوّلت هذه العملية إلى قتال واسع وشرس ضد (حزب الله)، أدخلت فيه إسرائيل قواتها البرية والبحرية
والجوية، لتحقيق النقاط التالية:
- توجيه ضربة عسكرية قاصمة إلى حزب الله، لا تقوم بعدها لحزب الله قائمة في لبنان كله، وتكون درساً بعد ذلك للحركة
الإسلامية، في كل أنحاء العالم الإسلامي!!
2- إحتلال لبنان عسكرياً، كما حدث أن احتلت لبنان مرة سابقة، لتملي على لبنان شروطاً قاسية للانسحاب العسكري، منها تجريد
حزب الله من سلاحه واعتباره حالة إرهابية ومليشيا محظورة دولياً ولبنانياً.
3- إعلان ربط المقاومة الإسلامية (حزب الله) بـ (إيران)و(سوريا)، واعتبارهما مسؤولتين عن نشاط حزب الله وأعمالها
العسكرية، واستحصال مبرر إعلامي من خلال ذلك لضرب إيران وسوريا وإجبار إيران على التخلي عن مشروعها النووي، وإجبار
سوريا على الدخول في (بيت الطاعة) السياسية لـ(أمريكا)، كما طاوع من قبل نظام أخر، كان في صف الرفض للنفوذ الأمريكي
في المنطقة ففدت قتلى الأمريكان في حادث الطائرة الأمريكية بالمليارات من بيت المسلمين الذي خصّه الله تعالى لجياع المسلمين في
الهند وباكستان وأفغانستان وبنغلادش وأفريقيا، وهم أكثر من مائة مليون مسلم، لهم الحق في كل دولار من المليارات التي فدى بها هذا
النظام قتلى أمريكا في حادث سقوط الطائرة الأمريكية.

4- إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط من جديد يبتنى على الأسس التالية:
أ‌- قبول الاحتلال الإسرائيلي
ب- تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية وتبادل العلاقات السياسية
والعسكرية والتجارية مع إسرائيل، والإقرار بشرعية الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
ج- استقرار الاحتلال والنفوذ الأمريكي في المنطقة.
د- إنهاء حالة المقاومة لإسرائيل.

وقد كان لأمريكا دور كبير في توسعة دائرة هذه الحرب وإطلاق العنان لإسرائيل لضرب البنية التحتية للبنان وتخريب بيوت الناس على
رؤوس أصحابها، ورفض كل مشروع لوقف إطلاق النار في مجلس الأمن، ريثما تحقق إسرائيل إنتصاراً عسكرياً على حزب الله،
لتنطلق من موقع القوة على طاولة المذكرات.
ومهما ينسى اللبنانيون من شيء فلا ينسون أن بلادهم كانت تحت وابل الصواريخ والقنابل والمتفجرات الإسرائيلية، وتتهدم بيوتهم على
رؤوسهم، وانعقد مجلس الأمن لإصدار قرار وقف إطلاق النار، فعارضت أمريكا وإنكلترا إصدار مثل هذا القرار، واستخدمتا حق
الرفض، وبلغ من سخط الحكومة اللبنانية على أمريكا أن رفضت استقبال(رايس) وزيرة خارجية أمريكا في بيروت، ولئن تنس
الحكومة اللبنانية هذا الموقف الأمريكي- الإنكليزي اللاإنساني من الكارثة التي حلت بلبنان فهي سيئة الذاكرة حقاً.

لقد كانت أمريكا تصر على أن تحقق إسرائيل أي إنجاز عسكري على الأرض، يعطيها تفوقاً عسكريا على حزب الله، في المفاوضات،
وإن كان ثمن ذلك تخريب لبنان الكامل.
الخيبة الكبرى:
ولكن شاء الله تعالى، ولأراد لمشيئة، أن تَخيبَ إسرائيل، وتدخل في اكبر حرج عسكري وسياسي وإعلامي، واجهته منذ ولادتها(غير
الشرعية) إلى اليوم، ووافقت إسرائيل على قرار وقف إطلاق النار، رغما عليها، لئلا تتسع دائرة الهزائم العسكرية المنكرة التي
تكبدتها، ولئلا تفتضح أكثر من ذلك في تصريحات جنودها وضباطها العسكريين المرعوبين من هجمات حزب الله الخاطفة، والقصص
المرعبة التي يتحدثون بها إلى الصحفيين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salim.syriaforums.net
الأسمر



عدد المساهمات : 2
نقاط : 13832
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 05/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: ماهو المشروع الاسرائيلي ضد حزب الله   السبت يوليو 23, 2011 2:14 pm

تحياتي لك اخوي سليم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماهو المشروع الاسرائيلي ضد حزب الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الله سـوريا بشـار وبس :: الـسيد حسن نصر الله والمقاومة-
انتقل الى: